النويري
367
نهاية الأرب في فنون الأدب
من هو أحق وأولى بها ، وتعود السلطنة إلى من نشأ في حجرها وليدا ، وتخول من منصبها الشريف طارفا وتليدا . وندبوا الأمير سيف الدين آل « 1 » ملك الجوكندار « 2 » ، والأمير علم الدين سنجر الجاولى ، فتوجها إلى خدمة السلطان الملك الناصر بالكرك ، على خيل البريد ، لإحضاره . وطالعه الأمراء بما وقع ، وما اجتمعت الأراء عليه . وبقى الأمر بالديار المصرية مشتركا ، يعد مقتل طقجى ، بين الأمراء ، إلى أن وصل السلطان الملك الناصر من الكرك . وكانت الكتب تصدر ، وعليها خط ستة من الأمراء وهم : الأمير سيف الدين سلار ، والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير ، والأمير عز الدين أيبك الخزندار ، والأمير جمال الدين آقش الأفرم ، والأمير سيف الدين بكتمر أمير جاندار ، والأمير سيف الدين كرد « 3 » الحاجب . وصدرت الكتب في بعض الأوفات ، وعليها خط ثمانية ، خط هؤلاء الستة والأمير حسام الدين لاجين أستاذ الدار ، والأمير بدر الدين « 4 » عبد اللَّه السلاح دار .
--> « 1 » في الأصل الملك ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 969 . « 2 » في الأصل الجو كان دار ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 869 ويرد هذا الاسم بهذين الرسمين ، على أن الصورة المثبتة في المتن هي التي ترد عادة في المصادر العربية ، ولذا سوف يجرى اثبات الاسم بهذا الرسم ، دون الإشارة إلى ذلك . « 3 » في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 969 ، وابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة ج 8 ، ص ، 105 ، كرت . « 4 » كذا في الأصل ، وفى المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 969 ، وابن تغرى بردى ، النجوم الزاهرة ، ج 8 ، ص 105 ، جمال الدين .